كتابة المحتوى
رائج

ايه العميل اللي مش شايفني دا

ايه العميل اللي مش شايفني دا!

بتقولها كتير أوي بعد ما تـ Promote الكونتنت أو الكوبي اللي عملتها؟

خليني أقولك ليه هو مش شايفك، وازاي تخليه يشوفك.

الإنتباه في وقتنا دا بقي أغلى حاجة ممكن تاخدها من عميلك.. لك أن تتخيل كمية الـ Marketing Messages اللي بيتعرض ليها يومياً، دماغه لازم تعمل Error وميبقاش شايفك وسط الزحمة دي كلها.. بس هل دا يخلينا نستسلم خلاص ونبطل شغل!

لأ طبعا.. أكيد فيه حل.. بس بطبيعة الحال الحلول في التسويق عمرها ما هتكون سحرية ونتايجه فورية.. حيث انه في الماركتنج معندناش حاجة إسمها في الحال ويلا بينا هوب نعمل نتائج تكسر الدنيا.

الماركتنج والكونتنت بروداكشن أبسط وصف ليهم انهم Long Term Activities بمعنى انها حاجات بنعملها على المدى الطويل وبنستنى نتائجها الحقيقية تظهر بعد فترة.

 

The Purple Cow
Make your copy as a purple cow!

بس نرجع لكلامنا، ونعيد السؤال مرة تانية “ليه مفيش حد واخد باله من شغلي؟!” وخليني هنا أفكرك بـ واحد ماركتير عظيم أوى إسمه سيث جودين.. الراجل دا كتب واحد من أحلى الكتب اللي ممكن تقرأها The Purple Cow أو البقرة البنفسجية، سواء قرأته أو مقرأتوش خليني أقولك الشاهد.. خلى اللي بتنتجه من محتوى (بقرة بنفسجية!) يعني مختلف وعلى غير نسق باقي البقر! قصدى المحتوى.. حاجة كفيلة توقف عميلك وتلفت إنتباهه بالقدر الكافي اللي يخليه يشوف رسالتك التسويقية ويتفاعل معاها .. 

طيب خلينا نرجع نفتكر تاني المشكلة الأبدية للـ كونتنت هاكرز “العميل مش شايف اللي بعمله عشانه!” 🙁

فـ عشان نحل المشكلة دي هنتكلم عن فريموورك بسيطة جداً وسهل تنفيذها وهنعرض عليها أمثلة:

  1. تأثير ذا جلوكال

ذا جلوكال هى نافذة شبابية بتعرض محتوى يمكن الإرتباط بيه، يعني إيه؟

تأثير ذا جلوكال
تأثير ذا جلوكال

كام حد مستعد يعمل شير للـ محتوى اللي انت عملته، ويكتب كابشن فوقه، كأنه بيقول “أيوه أنا دا”؟

دا المحتوى اللي بنسميه Relatable، يعني تقدر تنسبه ليك.. أو تنسب نفسك ليه.

معادلة تبان معقدة بس تنفيذها مش صعب.. ومنتشرة في السوشال ميديا حوالينا بشكل واضح من الـ Pages زي “الكومنت الفصيل” لـ صفحات الميمز، لغيرهم كتير!

يتبقى بس عليك انك تدرس جمهورك وتفهم دماغهم، وتشتغل عليهم بالشكل دا.

2. تأثير انستاجرام

انستاجرام منصة سوشال ميديا معتمدة بشكل أساسي على الـ Visual Content صور وفيديوز.. واحدة من المواقع اللي ممكن تفضل عليها طول اليوم بلا زهق.. والسبب المحتوى المرئي.. في دراسة  بتقول إن الانسان الطبيعي لو تعرض لمعلومة هيفضل فاكر 10% من محتواها لمدة 3 أيام بحد أقصى.. لكن في حالة كان عرض المعلومة دي بشكل Visually هيفضل فاكر 65% منها للمدة نفسها.

مش قصدي نستخدم صور وفيديوز في الكونتنت بتاعنا.. دا طبيعي بيحصل، اللي ممكن مش بيحصل ان المحتوى المرئي يكون غير تفاعلي، محتوى صلب، مش ملفت.. فكر إيه اللي ممكن تضيفه في صورتك يخلي الـ Scrolling Bar يوقف؟

3. “هو انا لسة هقرأ دا كله!”

واحدة من أخطر الحاجات اللي ممكن يتعرضلها كونتنت هاكر إن جمهوره يحس بالملل من كلامه، لو عميلك حس إنه محتاج وقت طويل عشان يقرأ كلامك غالباً هتفقده للأبد.. واحنا في وقت ميسمحش لينا نقرأ خبر في بوست.. لخص وهات من الأخر.. قول الزتونة زي ما بيقولوا.

وافتكر دايماً المقولة اللي بتقول “Less Is More” أيوه كلمتين في الجون أفضل من مقال مش هيقرأ ربعه!

دا مهم خصوصاً للـ Copywriters اللي يهمهم الماركتنج مسج بتاعتهم توصل بأسرع ما يمكن عشان ما تديش لعميلك الوقت يفكر في إيه اللي ممكن يمنعه يشتري منك.

وأنا في غنى عن إني أفكرك بأرقام وإحصائيات ودراسات ملهاش أخر عن قد إيه الـ Attention Span لجمهورك بتقل بمرور الوقت.

4. تأثير تودو!

تودو براند نشيط أوي على السوشال ميديا وخصوصاً فيما يتعلق بالـ تريندات.. ودا تأثيره واضح جدا.. ويمكن تكون شايف دا بنفسك فـ مش محتاج فيه كلام كتير، تقدر تستخدم أي تريند يخدم فكرتك، بس تخلي بالك وتكون حذر جداً وانت بتعمل دا، لأن التريند زي ما ممكن يخليك تـ Go Viral ممكن كمان يؤذي البراند بشكل كبير، فـ العبها صح من غير ما تبوظ الدنيا. 

عرض المزيد

‪Mamdouh Aboammar‬‏

كاتب محتوى من النوع المراوغ، اللي مش بيعترف بالحدود ولا القوانين، شايف الحياة عبارة عن حروف وأنا اللي بشكلها، برسم بيها أحلام وأهداف، واللي هيوصلني ليها هو إصراري.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى